أنتِ أيضًا صحابية
- التوفر: 2-3 ايام
الخيارات المتاحة:
في هذا الكتاب يعود بكِ الكاتب إلى زمنِ البعثة والنبوة ويأخذ بيدك لتجلسي في مجالس النبي الحبيب ( عليه أفضل الصلاة والسلام ) وهو يقص لنا عن أخبار الأمم السابقة عن ماشطة بنت فرعون " الخادمة الضعيفة في مواجهة الملك الذي يحكمُ ظلماً، والإله الذي يُعبدُ كفراً، مواجهة محسومة مسبقاً لولا الإيمان الذي قلب الموازين، وقفت الماشطة بثباتٍ حيث يرتجفُ الرجال، وقالت لفرعون قولاً لم يسبق أن سمعه من غيرها، ربي وربُّك الله! " ، عن أسيا سيدة مصر الأولى و زوجة الملك وثباتها، عن سيدنا إبراهيم ( عليه السلام ) و أزواجه سارة وهاجر وحفظِ اللَّه تعالى لعرض سارة وسعي هاجر بين الصفا والمروة لتتفجر معجزة من تحت قدمي طفلها الجائع " من قال لكِ أن المعجزات لا تحتاجُ إلى سعي أيضاً ؟! يعرفُ موسى عليه السلام ونعرفُ نحن معه ، أن العصا لا تشقُّ البحر من تلقاء نفسها! وأن الله سبحانه الذي شق البحر بالعصا، كان قادراً على أن يشقه من دونها، ولكنها عبادة السَّعي، دأبُ الأنبياء والمؤمنين على مر التاريخ "
ثم يأخذ الكاتب ببصرك ليجول بكِ في مكة والمدنية لتشهدي على قصة حُب ٍ بطلتها زينب ابنة النبي ( عليه أفضل الصلاة وأتمُ التسليم ) ويخبرنا أن " الحبُ قدر، أما التمسك به خيار! "
يسرعُ الزمن لتسيري في شوارع المدينة وقت خلافة الفاروق ( رضي اللَّه عنه )
تستمعين قول بائعة اللبن وأمانتها ليُعلمنا " أن لحظة صدقٍ مع الله ومراقبته كانت سبباً في أن تحصل هذه الفتاة على زوج هو ابن الخليفة "
نتوقفُ في بغداد عند الإمام أحمد بن حنبل وأمهِ التي قال عنها " حفظتني أمي القرآن وأنا ابن عشر سنين، وكانت توقظني قبل صلاة الفجر، وتُحمي لي ماء الوضوء في ليالي بغداد الباردة، وتُلبسني ملابسي، ثم تتخمر وتتغطى بحجابها، وتذهب معي إلى المسجد، لبعد بيتنا عن المسحد ولظلمة الطريق!
النساءُ مصانعُ الرجالِ يا أُخية "