أمُ سعد
- التوفر: 2-3 ايام
الخيارات المتاحة:
تقدم الرواية قصة الانقلاب في حياة ام سعد المهجرة التي تعيش الضنك و الحرمان في مخيات اللجوء الفلسطيني في احدى البلدان العربية و تعمل خادمة في المنازل و البيارات بعد قيام الثورة الفلسطينية كردة فعل على هزيمة حزيران عام ١٩٦٧ ، حين يقرر ابنها سعد اقتحام الحدود فلسطين المحتلة فيمنعه حراس الحدود ، ليقرر بعدها الالتحاق بالفدائين. تبدا احداث الرواية عند لحظة الخيبة الكبرى مع هزيمة ١٩٦٧عندما تظهر ام سعد امام منزل الرواي ـ و هو الفلسطيني المثقف الذي يعيش خارج المخيم وتعمل ام سعد في منزله - حاملة عودا يابس من العنب تريد ان تزرعه في حديقة منزلة. تحكي ام سعد للمثقف رواي الحكاية عن خبر اعتقال ابنها سعد بعد فشل محاولة تسلله للحدود الفلسطينية المحتلة ، ثم تعلمه مفتخرة بأنه قرر بعد خروجه ان لا يعود الى المخيم حيث سيلتحق بالفدائيين و يقوم بعمليات في فلسطين المحتلة.
تتحرك الرواية لتضع القارئ اولا امام حياة الشقاء و القسوة التي يعيشها اهل المخيم بشكل عام و ام سعد بشكل خاص ، ثم الى الانتقال التدريجي و التغيرات الذي تشهدها ام سعد و عائلتها بل و المخيم بالكامل بعد ان يصبح شبابهم فدائيين يحملون البندقية و يحاربون العدو ، فأم سعد مثلا تستبدل الحجاب الذي تعلقه على صدرها و الذي حملته منذ كانت في العاشرة بحجاب اخر هو رصاصة من الرصاصات التي تركها سعد في احدى زياراته للمخيم.